فوقع لنا عاليًا بدرجتين.
وذكر الدعاء الذي في آخر الرواية الثانية من قول معاذ، فكأنه مدرج فيها.
وأخرجه أحمد عن معاذ.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
وأما الطريق الثانية فأخرجها أحمد أيضًا عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن عبد الحميد.
فوقع لنا بدلًا عاليًا أيضًا.
ووقع في رواية الترمذي وصف أم سلمة بأنها أم المؤمنين، فانتفى ظن من قال: إنها أسماء بنت يزيد، وبالله التوفيق.
[[وروينا في كتاب الترمذي عن عمارة بن شبيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قديرٌ عشر مراتٍ على أثر المغرب، بعث الله تعالى له مسلحةً يتكفلونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب الله له بها عشر حسناتٍ موجبات، ومحا عنه عشر سيئاتٍ موبقاتٍ، وكانت له بعدل عشر رقابٍ مؤمناتٍ ) )قال الترمذي: لا نعرف لعمارة بن شبيب سماعًا من النبي صلى الله عليه وسلم.] ]