وفي سماع محمد بن إبراهيم من عائشة نظر، بل صرح الدارقطني بأنها منقطعة.
ومنها رواية عمرة عن عائشة، أخرجها الطحاوي والدارقطني.
وفي سندها راو ضعيف.
قوله: (ما يقول إذا أراد النوم واضطجع) ذكر فيه نحوًا من أربعين حديثًا.
الأول: حديث حذيفة في قوله: (( باسمك اللهم أحيى وأموت ) ).
الثاني: حديث أبي ذر في ذلك.
الثالث: حديث البراء بن عازب كذلك.
وقد أمليت الثلاثة في باب: ما يقول إذا استيقظ من منامه، وهو الباب الثاني من كتاب الأذكار، ذكر المصنف منها الأولين هناك، وزدت الثالث، فأغنى عن إعادتها هنا، وبالله التوفيق.
[[وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ولفاطمة رضي الله عنهما: (( إذا أويتما إلى فراشكما، أو إذا أخذتما مضاجعكما فكبرًا ثلاثًا وثلاثين، وسبحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين ) ).
وفي رواية: (( التسبيح أربعًا وثلاثين ) ).