ب"السَّبَط".
وإنما أنث في {اثنتي} ؛ لأن"الأسباط"في موضع الفرقة؛ فكأنه: اثْنَتَيْ عشرة فرقة.
وقيل المعنى: وقطعناهم فرقًا اثنتي عشرة أسباطًا.
وقال بعض الكوفيين: إنما أُنِّثَ؛ لأن الكلام ذهب (به) إلى"الأمم"، فغلّبَ التأنيث، كما قال:
وَإِنَّ كِلاَبًا هَذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ ... وَأَنْتَ بِرِيءٌ مِنْ قَبَائِلِها العَشْرِ
فأنَّث ذهب بـ"البطن"إلى القبيلة.