وقال بعضهم:"إنما أنث لذكر"الأُمَمِ"بعد ذلك."
وقيل: المعنى: وقطعناهم قطعًا اثْنَتَي عَشْرَةَ، فأنث لتأنيث"القطعة"، ودل على ذلك:"قَطَعْنا".
و"أسباط"ليس بِتَفْسير للعدد؛ لأن حق هذا أن يفسر بواحد؛ وإنما هو بَدَل.
ثم قال: {وَأَوْحَيْنَآ إلى موسى إِذِ استسقاه قَوْمُهُ} .
أي: لما فرقناهم اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أسباطًا، أوحينا إليه إذا عطشوا، {أَنِ اضرب بِّعَصَاكَ الحجر} ، وقد تقدم ذكر ذلك في البقرة.
{فانبجست} .