فهرس الكتاب

الصفحة 5366 من 8396

وهذه جملة من علل بسم الله الرحمن الرحيم: فمن ذلك ما روي عن عيسى A: أنه قعد بين يدي مؤدب، فقال له المؤدب قل: بسم الله الرحمن الرحيم: فقال عيسى وما بسم الله. فقال المؤدب: لا أدري؟ فقال عيسى: الباء: بهاء الله / والسين سناء الله، والميم ملكه. وكذلك قال الحسن إلا أنه قال: والميم مجده. والباء متعلقة بفعل مضمر، والمعنى: ابدأ بسم الله، فإذا اختلفت الأفعال التي تريد أن تسمي الله عليها، أضمرت لكل معنى فعلًا يشاكله، فإذا أردت القيام فقلت بسم الله: أضمرت أقوم بسم الله، وإذا أردت القعود قدّرت أقعد بسم الله، وكذلك الركوب وشبهه.

وقيل: إن الاضمار في جميع ذلك أبدًا وهو أحسن عند الحذاق، وإنما حذف الفعل ولم يذكر إيجازًا واختصارًا، إذ ما بقي من الكلام يدل عليه، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت