فهرس الكتاب

الصفحة 5645 من 8396

قيل معنى حنيفًا: مائلًا عن كل الأديان إلى الإسلام. فيكون الحَنَف على هذا: الميل، كما قيل للمائل الرِّجل: أحنف وقيل: على بمعنى اللام، والتقدير: التي فطر الناس لها، أي: لاتباعها، أي: دين الله خلق الناس لاتباعه.

كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] .

فالمعنى دين الله المفطور له الناس، أي: المخلوق الناس له أي: خلقوا لاتباع الدين.

قال ابن زيد"فطرت الله"الإسلام، منذ خلقهم يقرون بذلك، وقرأ {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ} [الأعراف: 172] الآية.

وهو قوله: {كَانَ الناس أُمَّةً واحدة} [البقرة: 213] وقاله مجاهد أيضًا.

وفي الحديث:"كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَى يَكُونَ أبَواهُ هُمَا اللَّذَانَ يُهَوِّدَانِهِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت