فهرس الكتاب

الصفحة 6025 من 8396

فَجَعَلَ آخِرَهُ أَوَّلَهُ وأَوَّلَهُ آخِرَهُ، وهو قول طرفة:"سَتُبْدِي لَكَ الأَّيَّاُ مَا كُنْتَ جَاهِلًا"البيت. فكان يقول: وَيَأْتِيكَ مَنْ لمَمْ تُزَوِّدِ بِالأَخْبَارِ.

فأما ما روي عنه من قوله A:

"أنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ ... أَنَ ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ".

فإنه فيما ذُكِرَ أنه كان يعرب: (كذبًا) و (المطلب) ، وإذا أعربها لما يكن شعرًا.

ثم قل: {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ} أي: ما هذا القرآن إلا ذكر وليس شعر، أنزله على محمد لينذر من كان حيًا، وهو المؤمن، مثل قوله: {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتبع الذكر} [يس: 11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت