فهرس الكتاب

الصفحة 6026 من 8396

وقال الضحاك: مَنْ كَانَ حَيًَّا هو العاقل.

ثم قال: {وَيَحِقَّ القول عَلَى الكافرين} أي: ويجب عليهم العذاب الذي تقدم لهم في علم الله أنهم صائرون إليه بكفرهم.

ثم قال: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعامًا} أي: أو لم ير هؤلاء المشركون أنا خلقنا لهم من خَلْقِنَا أنعامًا، وهي المواشي والإبل، ومعنى {أَيْدِينَآ} أي: بقوتنا وقدرتنا كان خَلْقُنَا لَهُمْ.

[ثم قال: {فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} أي: مصرفون لهم كيف شاؤوا] .

ثم قالوا: {وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ} (أي) : سهلناها لهم فلا تعدو عليهم.

{فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ} أي: ما يركبون.

وقرأت عائشة"رَكُوبَتُهُمْ".

قال أبو عبيدة: الرَّكُوبَة تكون للواحدة والجماعة، والركوب لا يكون إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت