فهرس الكتاب

الصفحة 6031 من 8396

وكذلك ذكر ابن جبير في العاصي بن وائل.

وروى ابن وهب: أن الذي قال ذلك هو أبي بن خلف الجمحي. وهو الذي قتله النبي A بيده فمات من طعنة رسول الله بالحربة بعد أن رجع إلى مكة.

وعن ابن عباس: أنه عبد الله بن أبي. والسورة مكية وعبد الله بن أبي لم [يكن بمكة إنما كان بالمدينة، فأُبي بن خلف أشبه به لأنه بمكة] كان معاندًا للنبي A.

فالمعنى: ألم يَرَ هذا الذي قال: من يحيي العظام وهي رميم، أنا خلقناه من نطفة، وهي أضعف من العظم، فسويناه بشرًا سويًا، فيعلم أن من فعل هذا قادر على إحياء العظام بعد كونها رميمًا.

وقوله: {فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} أي: ذو خصومة لربه، يخاصمه فيما قال له ربه: إني فاعله، فينكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت