فهرس الكتاب

الصفحة 6119 من 8396

بالإنذار والإعذار.

{إِلَى الفلك المشحون} (أي) : هرب.

وقال المبرد: أصله تباعد.

وقيل له/: آبق لأنه خرج بغير أمر الله D مستترًا من الناس إلى الفلك وهي السفينة. والمشحون: المملوء الموقر."فَسَاهَمَ"أي: فقارع.

قال السدي: فاحتبست بهم السفينة فعلموا أنها إنما احتبست من/ حدث أحدثوه، فتساهموا فقُرع يونس فرمى بنفسه، فالتقمه الحوت.

وقوله: {فَكَانَ مِنَ المدحضين} أي: من المقروعين.

قال طاوس، لما ركب السفينة ركدت فقالوا: إن فيها رجلًا مشؤمًا، فقارعوا فوقعت القرعة عليه ثلاث مرات فرموا به، فالتقمه الحوت، وأصل دحضت من الزلق في الماء والطين.

يقال: أدحض الله حجته ودحضت، وحكي: دحض الله حجته، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت