فهرس الكتاب

الصفحة 6397 من 8396

وقال قتادة (وابن سيرين) وغيرهما:"المسرفون: المشركون".

ثم قال: {فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْ} ، هذه حكاية من الله ( D) عن مؤمن آل فرعون أنه قال ذلك لفرعون وقومه.

والمعنى: فستذكرون أيها القوم إذا عاينتم عقاب الله D وحل بكم، صدق ما أقول لكم من أن المسرفين هم أصحاب النار.

ثم قال {وَأُفَوِّضُ أمري إِلَى الله} .

قيل: إنهم تواعدوه بالقتل فقال: أفوض أمري إلى الله، أي: أسلمه إليه وأتوكل عليه.

{إِنَّ الله بَصِيرٌ بالعباد} ، أي: عالم بأمور عباده، بالمطيع منهم والعاصي فيجازي كلا على ما يجب له.

ثم قال تعالى: {فَوقَاهُ الله سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُواْ} ، أي: فوقى الله المؤمن عقاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت