فهرس الكتاب

الصفحة 6398 من 8396

سيئات، كفرهم في الآخرة.

{وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سواء العذاب} ، أي: حل بهم ذلك ونزل بهم.

وقيل: الهاء في"فوقاه الله"تعود على موسى.

ورجوعهما على مؤمن آل فرعون عليه أكثر المفسرين واسم المؤمن حزقيل بن جبال.

رُوي أنه لما خاطبهم بذلك خاف منهم فهرب إلى الجبل فقصده رجلان ليوقعا به المكروه فلم يقدرا عليه.

ثم بيّن تعالى سوء العذاب ما هو فقال: النار {يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا} ، أي: في قبورهم.

قال قتادة: كان قبطيًا من قوم فرعون فآمن. قال: وذكر لنا أنه كان بين يدي موسى يومئذ يسير ويقول أين أمرت يا نبي الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت