فهرس الكتاب

الصفحة 7373 من 8396

وصحبتكم لهم وغير ذلك.

{وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السبيل} أي: ومن يودهم وينصحهم فقد جار عن قصد الطريق المستقيم.

والباء في"بِالمَوَدَّةِ"زائدة عند الفراء، وهي متعلقة بالمصدر عند البصريين.

ويروى أن هذه الآية [نزلت] في شأن حاطب بن أبي بلتعة كان قد كتب إلى مشركي مكة يطلعهم على أمر النبي A وخروجه إليهم.

قال علي Bهـ:"بعثني رسول الله A أنا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها، قال فانطلقنا نتعادى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت