فهرس الكتاب

الصفحة 7374 من 8396

حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب، قالت ما معي كتاب، فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب، وقال علي لها: والله ما كذب رسول الله A قال فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله A، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله A، فقال النبي A: يا حاطب ما هذا؟ فقال: يا رسول الله لا تعجل علي أني كنت أمرًا ملحقًا إلى قريش ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم، فأحببتُ إِذا فاتني ذلك النسب أن أتخذ عندهم يدًا يحمونني بها في قرابتي ولم أرد ارتدادًا عن ديني ولا رضى بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله A أما أنه قد صدقكم، فقال عمر، دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق. فقال: أما أنه شهد بدرًا، فقال اعملُوا ما شئتم فقد غفرت لكم، قال سفيان:

فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ} إلى قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت