فهرس الكتاب

الصفحة 7832 من 8396

وقال السدي:"معناه: ولو أرخى الستور وأغلق الأبواب".

وقال الحسن و [قتادة] :" (معناه) : ولو ألقى معاذيره لم تقبل منه"، إذ هي باطل.

-ثم قال تعالى: {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} .

أي: لا تحرك يا محمد بالقرآن - إذا نزل عليك - (لسانك) لتعجل به.

روي أن النبي A كان إذا نزل عليه شيء من القرآن عجل به يريد حفظه [لحبه] إياه، فقيل: لا تعجل به، فإنا سنحفظه عليك.

قال ابن عباس: كَانَ النبي A يَلْقَى مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً، يُحَرّكُ شَفَتَيْهِ كَرَاهَةَ أَنْ يَتَفَلَّتَ مِنْهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ: {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} ، أَيْ: جَمْعَهُ في صَدْرِكَ، وَأَنْ تَقْرَأَهُ.

{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فاتبع (قُرْآنَهُ) } ، أَيْ: فَأَنْصِتْ وَاسْتَمِعْ.

{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت