فهرس الكتاب

الصفحة 7833 من 8396

(أَيْ) : (إِنَّ) عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسَانِكَ/، قَالَ: فَكَانَ النبي A إِذَا أََتَاهُ جِبْرِيلُ [اسْتَمَعَ] ، فَإِذَا انْطَلَقَ قَرَأَهُ (كَمَا قَرَأَهُ) . قال الشعبي:"كَانَ النبي A إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الوحيُ عَجِلَ يَتَكَلَّم بِهِ مِنْ حُبِهِ إِيَّاهُ، فَنَزَلَ: {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} ."

وقال ابن زيد:" (معناه) : لا تكلم بالذي أوحينا إليك حتى نقضي إليك وحيه، فإذا قضينا إليك وحيه فتكلم به". وقال الضحاك: كان النبي A إذا نزل عليه القرآن حرك به لسانه مخافة أن ينساه، فقيل له: {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ} أي: حفظه في [قلبك] .

وأن تقرأه بعد حفظه. وروي ذلك أيضًا عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة. [وقال قتادة] : معنى {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت