تحسب في وفره يداه يدي ... عدوه أو لغيره نشبه
مال إذا الحمد منه عيض غدا ... منهبه غانمًا ومنتهبه
قوله:
تحسب في وفره بداه يدي ... عدوه
يشبه قول أبي تمام:
وإن خفرت أموال قوم أكفهم ... من النيل والجدوى فكفاه مقطع
وهذا من قبيح المعاني:
وقال أبو تمام:
من رأى بارقًا سرى صامتيًا ... جاد نجدًا سهولها والحزوما
فسقى طيئًا وكلبًا وذودا ... ن وقيسًا ووائلًا وتميما
لن ينال العلى خصوصًا من الأقـ ... وام من لم يكن نداه عموما
وهذا جيد بالغ في العموم والكثرة.
وقال أيضًا في كثرة العطاء:
يقول الحاسدون إذا انصرفنا ... لقد قطعوا طريقًا أو أغاروا