وقال في نحوه وهو أحسن من كل حسن وأجود من كل جيد:
بمهدي من أصرم عاد عودي ... إلى إيراقه وامتد باعي
أطال يدي على الأيام حتى ... جزيت صروفها صاعًا بصاع
وهذا عين هذا الباب كله.
وقال:
قرب الدهر من يدي وأكنت ... يده من سمائم العدم حالي
لهذا أضحى ثنائي طريقًا ... عامرًا بينه وبين الليالي
وهذا عين هذا الباب كله في الرداءة والسخف؛ لأن قوله: «وأكنت يده من سمائم العدم حالي» استعارة ما رواء قبحها غاية.
وقال البحتري: