وهذا ابتداء ليس بجيد ولا رديء.
وقال:
نعاء إلى كل حي نعاء ... فتى العرب احتل ربع الفناء
كأنه يقول لنفسه: انع إلى كل حي انع، وهي لفظة عربية مستعملة ولكنها غير حلوة إذا ابتديء بها، وقد ابتدأ بها الكميت فقال:
نعاء جذامًا غير موت ولا قتل
أي: انع جذامًا، وكثيرًا ما يقتدي به أبو تمام.
وقال:
بكى شجوه قلب بكته فواجعه ... وإنسان عين ليس ترقا مدامعه
يريد الأحداث التي فجعته رحمة له، أو لعله قال: فجائعه وذلك أبعد في الاستعارة وأقبح، وهذا رديء.
وقال:
داب عيني البكاء والحزن دابي ... فدعيني وقيت مابي لما بي
وهذا من ألفاظ الصوفية ومعانيهم المخلقة.