فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1636

أطرحه عني، أي: لعلي أبكي فأخفف بعض ما بي من البكاء، وإلى هذا المعنى ذهب، وإن لم يكن البكاء في البيت فقد ذكره من بعد.

وقال:

بالله يا ربع لما زدت تبيانا ... فقلت لي الحي لما بان لم بانا

وقا لأيضًا:

هب الدار ردت رجع ما أنت سائله ... وأبدى الجواب الربع عما تسائله

وهذا بيت غير جيد؛ لأن عجز البيت مثل صدره سواء ف يالمعنى، وكأنه بنى الأمر على أن الدار غير الربع، وأن السؤال إن وقع وقع في محلين اثنين، والبيت أيضا لا يقوم بنفسه؛ لأنه جعله معلقا بالبيت الثاني وهو قوله:

أفي ذاك برءٌ من جوى الهب الحشا ... توقده واستغزر الدمع جائله

وقال أيضًا:

هل الربع قد أمست خلاءً منازله ... مجيبٌ صداه أو يخبر سائله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت