ونينان، وتوعد سيبويه ولدغه فكف سيبويه عن تتبع شعره، واحتج بشيء منه تقربًا إليه، واستكفافًا لشره.
... وللبحتري في الخروج إلى المديح بذكر الإبل غير شيء لو استقصيته، وأتيت بجميع ما لأبي تمام فيه لطال الباب، وما تركت لهما إلا وسطًا ليس بجيد ولا رديء.
... ولا خفاء بفضل البحتري في سائر ما أوردته على أبي تمام.