أجلْ! وحاشاكَ يا شباب
فاضربه في سره الدفين ... فكم له ثمَّ من كمين
كن واحدًا يا شباب مصرا ... وادع إلى وحدة اللواء
ولا تكن للذئاب سخرًا ... ولا تكن سلّمًا لشاء
يا جند في مصر: لن تفرَّا ... حتى يقروك في السماء
دعنا نحييكَ يا شباب
في صرخة الدهش والسكون ... أوْلا! فمن ذا إذن نكون
يا باذلَ المهجةِ احتسابًا ... والرأسَ. والعينَ. والشبابا
وحاميًا ذلك الجنابا
وفاعلًا ههنا العجابا
دعنا نحييك يا شباب
إبراهيم إبراهيم علي المحامي