فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2431 من 65521

مرجريت - إذًا لأدعك لنفسك

جاستون (في لهفة) تحسنين صنعًا

مرجريت - ألا تقتضيني أكثر من ذلك، لتستعيد صفاء نفسك لا تكذبني الحقيقة. جاستون. عهدي بك أجهر صراحة وأخلص نية. (لا يجيب) صدقني. تشرف حبنا لو أنك تفضي إلي بما يعذب قلبك

جاستون - أنت على حق. . لكن يساورني وسواس أسود إذ أعتزم أن أفتح بين يديك مغاليق روحي الحائر. مع ذلك أقسم لك أني ما تصورت يومًا موقفًا مثل هذا ممكنًا وأن تتزاحم الظروف أو تترى. . . دافعة بي إلى موقف التردد بين واجبين

مرجريت - واجبين؟ ماذا تعني يا صديقي؟

جاستون - لا تحمليني على أكثر مما قلت

مرجريت - قلت أكثر مما يجب كي لا تتم. . . إن القلق الذي يساورك خف إلى قلبي وليس من مصلحة مستقبلنا أن تدعني أتخبط فيه. تكلم!

جاستون - (تعد أن يلقي نظرة محمومة إلى الساعة يخرج من جيبه الخطاب ويدفعه إليها بعد تردد قصير) إذن، إقرأي!. .

مرجريت - (تقرأ مرتعشة وقد تهالك جاستون على مقعد ثم تقول في صوت أبح) هذا هو السر!

جاستون - (متأثرًا) عفوًا (تكاد مرجريت تهوي إعياء فيحاول أن يسندها) مرجريت

مرجريت - (تدفعها عنها في رفق) لم يصبني أذى. . أرجو العفو. . . لكني أحس ألمًا ممضًا. . .

جاستون -! مرجريت أخطت إذ بحت لك. . .

مرجريت - (مقاطعة) بالمرة، جاستون. لي سؤال واحد: هذه الإنسانة، مدموازيل. . . (تعود إلى الخطاب) جانين له هي جديرة حقًا بالـ. . . بالاهتمام الذي حملته لها مدى عامين؟

جاستون - نعم يا مرجريت

مرجريت - آه! (تندفع إلى باقة الورود وتضعها على منضدة أمام النافذة.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت