السرور على نفوسهم، ونجعل من العيد حياة زاخرة قوية، ومن أيامه أفراحًا وأعراسًا للصغار وللكبار على السواء ونقيم فارقًا بين ساعاته التي يجب أن نملأها نعيمًا وهناء، وبين أيام السنة التي تمضي بين الجد والعمل، وتمر فاترة مملولة.
وبعد. . . هل تجد هذه الكلمة أذنًا صاغية من مؤلف أو مدير فرقة؟ لقد مرت فرصة العيد الصغير ولكن ما يزال في الوقت فسحة للعيد القادم، فلعل صغارنا يلقون فيه بعض ما يلقى صغار الأمم والشعوب يوم العيد.
محمد علي حماد