ما أشد سروري بذلك يا أبت! هذه غاية مناي
الملك - ولكنك ستعود هذه المرة طالبًا ملكهم لا علمهم!
فستقود الجند الذين سيزحفون على مصر في الغد، لأن الوقت مناسب لهذا الهجوم، أما أنا فصحتي لا تسمح لي بالسفر، أنظر إلى ساقي، إن ورمهما يزداد كل يوم. . هذا بلا شك أهر لسحر تلك الجارية التي طردتها في الأسبوع الماضي، آه من السحر! كان يجب أن أدق عنقها بدلًا من أن أطردها، ومع ذلك فأنت تعرف مصر جيدًا، ولا بد أنك مغتبط بهذه المهمة. .
قال الأمير (في غضب) - كلا يا والدي! لا أريد أن أذهب إلى مصر جلادًا. .
فصاح الملك متعجبًا ماذا تقول يا ولدي؟ من علمك هذه الترهات؟
إني آمرك بذلك. أفهمت؟
قال الأمير - إني آسف يا والدي إذ لا أستطيع أن أرافق جيشك في هذه الغزوة!
فصاح به الملك - (في غضب) - إني آمرك حقًا لقد أخطأت في إرسالك إلى مصر لتتعلم، إن القوم مهرة في علم السحر، فهم قد سحروك. .
الأمير - أجل! إنهم سحروني بحضارتهم!
الملك - (يضحك بصوت عال) - حضارتهم! أين هي؟
أتسمي حضارة هذا (الغليون) الذي يكتم أنفاسي بدخانه؟
الأمير - ولكن يا أبت ما الفائدة التي نجنيها من هذه الحرب؟ إن المصريين أقوياء وجيشهم مجهز بأحدث الأسلحة. .
الملك - ولكنهم منقسمون، يحارب بعضهم بعضًا، إنها فرصة ثمينة لغزوهم الآن. .
الأمير - ولكن ألا تخشى غضب آلهتهم العظام؟
الملك - (يضحك) - ليست آلهتهم إلا ضفادع المستنقعات وقطط الحيطان. . (ثم قال في جد) كفى الآن مزاحًا، إذهب! فارصد أهبتك للرحيل
الأمير - لن أذهب يا أبت!
الملك - (محتدًا) - بل ستذهب أنها الولد العاق!
غادر الملك الحجرة فشعر الأمير بعد أن هدأت ثورته بحزن عميق، لأنه لا يستطيع بحال