أستطيع أن أمضي في الكتابين إلا قليلًا، ومصدر هذا آخر الأمر أني لقيت لودفيج في القاهرة حين زار مصر مهنئًا لإنشاء كتابه عن النيل، فلم أحمد لقاءه ولم يحمد لقائي)، وفي نفس المقال: (يظهرنا لودفيج على هذا كله وعلى أكثر جدًا من هذا كله، في هذا الكتاب الذي لم يخلص للتاريخ ولم يخلص للقصص، وإنما كان مزاجًا منهما) .
على أن بعض الناس لا يرتضون هذا التكرار الذي تشتمل عليه كتابة الدكتور طه حسين بك، وغيرهم يعجبون به، ويعدونه حلوًا طليًا.
عباس حسان خضر