للكاتب العظيم يوسف أديسون
بقلم الأستاذ علي محمد سرطاوي
حياة المؤلف:
(أتم دراسته في جامعة أكسفورد، متمكنًا من اللاتينية تمكنًا أثار إعجاب الشاعر دريدن، للقصائد الرائعة التي كان ينشرها بتلك اللغة. ونشر 1704 ملحمة بعنوان(كمباين) أي الحملة، أشاد فيها بالنصر العظيم الذي انتصره الإنجليز في معركة بلنهيم. وفي 1706 عين عضوًا في مجلس النواب البريطاني فوزيرًا للدولة. وسافر بعد ذلك إلى أيرلندا سكرتيرًا لحاكمها العاماللورد ورتون. وكان صديقًا حميمًا لرجال الأدب في عصره مثل ستيل، وسوفت وفي عام 1709 ابتدأ سلسلة مقالاته الاجتماعية والأدبية التي صور فيها حياة الإنجليز أتم تصوير، والتي ننقل عنها هذه الصور الاجتماعية، وأخذ ينشرها في صحيفة صديقه الحميم ريتشارد ستيل التي كانت تصدر باسم تتلر. وفي عام 1712 تعاون مع صديقه ستيل على إصدار صحيفتي السبكتاتور والغارديان. ولما عاد حزب الأحرار إلى الحكم عام 1715 عين سكرتيرًا عامًا لأيرلندا وأصدر جريدته السياسية فري هولد. وفي عام 1716 عين مديرًا للتجارة وتزوج من الكونتس وروك. وترك الخدمة العامة سنة 1718 براتب تقاعدي مقداره ألف وخمسمائة جنيه في العام وتوفي في السنة التالية ودفن في كنيسة وستمنستر مقر العظماء.
لقد رثاه شاعر وهجاه آخر بعد موته، وللرثاء والهجاء قصة نوجزها فيما يأتي: كان توماس تكيل يعيش في رعاية أديسون وكان يعطف عليه أشد العطف وقد تخرج في أكسفورد أيضًا. وكان الشاعر الكسندر بوب ينشر ترجمة الإلياذة، وكلما نشر فصلًا، أسرع تكيل إلى نشر الفصل ذاته من ترجمته في جرائد ستيل، فكان يجن بوب من ذلك ويفترض أن