فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47522 من 65521

للأستاذ محمد العلائي

لك الأمر لا يدري عبادك ما بيا ... لك الأمر لا للناصحين ولا لِيا

وهذي معاذيري وتلك صحائف ... عليها خطاياها. . . وفيها اعترافيا

وفيها من الأمس الدفين وحاضري ... وفيها من الآتي وفيها ابتهاليا

وفيها تهاويلٌ. . ومهجة شاعر ... ينام بها يأسًا ويصحو أمانيا

وفيها أعاجيب يكفِّر همها. . ... ذنوبي وإن كانت جبالا رواسيا!!

ونازعني شوق إليك وهزَّني ... من الغيب ما يهفو إليه رجائيا

وجئت من الدنيا الأثيمة هاربًا ... بصفويَ من أكدارها ونقائيا

وفي النفس ما أخشى ظلام ضبابه ... على نور إيماني ومسرى حيائيا

وذكرى من الماضي الشهيد وعالم ... ورائيَ منه خدعة وأماميا!

وناديت أحلامي إليك وخافقًا ... تهيَّب أسباب المنى والتماديا!!

أُناديك في ضعف. وأخجل أن ترى ... جراحَ أمانيه ولون دمائيا

لك الأمر. أشواقي ببابك والمنى ... ولي أمل ألا يطول انتظاريا!

دعوتك بالسرِّ المغيَّب في دمي ... وألهمني حبي وفاض عتابيا

ولاح نشيد جئت أشرع لحنه ... فهابتك أرضي واستحتك سمائيا

وهابتك نفس لم يدع لي شبابها ... من الروح ما يهدي إليك اشتياقيا

شباب أحس الدهر ثم حملتُه ... إليك شهيدًا لا يحس بكائيا!!

وداريت إلا عنك سر مماته ... وموطن ذكراه ودمع رثائيا

بعدْلِكَ لا تمنح سواي مثيله! ... ولا تَرْوِ عني ما طواه اعتزازيا!!

وبارك شهيدًا مات بالأمس ظامئًا ... وما زال مثواه أمامك صاديا!!

منحت جميل الصبر كل مُرزَّأ ... سواي فلم يلمس هُداك عزائيا

زهورٌ على قبر الشهيد عبيرُها ... أهاج ضميري واستعاد اللياليا

وأخرج أسراري وعاد بماضى ... وكشَّف ما بيني وبين زمانيا

لك الأمر. مالي أرتجيك فيلتوي ... لساني وأمضي بالتوسِّل شاكيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت