(طلبت صغرى كريمتي الشاعر الكبير عزيز أباظة باشا إلى
أبيها أن يسجل عيد ميلادها في كراسة توقيعاتها فكانت هذه
الأبيات:
وهبتك قلبًا مع شقيقيك عامرًا ... بأغلى الذي عندي من الحب والعطف
وأسكنتكم أحناءه منزلًا لكم ... فلو قد صددتم عنه أسكنتكم طرفي
وأصفيتكم من جنة النفس رحمة ... ويسعد نفسي أنها لم تزل تصفي
وأبدي حنو الوالدين. . . وأتقي ... فأخفي. . . فينهلُّ الحنو الذي أخفي
إذا ما بذلتم لي جزاء يضيء لي ... بقية أيامي. . فمن ساكب العرف
وإن كانت الآباء كهف فروعهم ... فكهفكمو حبي وحبكمو كهفي
عزيز أباظة