للعروبة بالحديد ويوقد عليه بالنار ويحبسه أن يخفق طليقا موازيًا للجناح الأيمن لها حتى ينهض العرب معًا.
فإذا كانت فرنسا لا تحسب حسابًا لصداقة العرب وهم أمة كبيرة في البحر الأبيض على الأقل ولا تعاملهم بقانون الجوار والمصالح المشتبكة فإنها تبرهن بذلك على أنها لا تنظر إلا لحاضرها وانظر إلى أمة لا تنظر حاضرها ولا تسعى لمستقبلها بكسب صداقة سبعين مليونًا من الجيران الدائمين المعتدلين الأوفياء الأشراف.
عبد المنعم خلاف