اختلاف مللهم استعمارًا سياسيا اقتصاديا، لا يهمها فيه مسيحية ولا غيرها من الديانات.
ومن مصلحة المسلمين أن تفهم حرب أوربا لنا على هذه الحقيقة، حتى يتفق على مقاومتها أهل الشرق من مسلمين ومسيحيين وغيرهم، ولا نفتح بابًا لأوربا تفرق فيه بيننا تفريقًا دينيًا، وتحاول ضم المسيحيين منا إليها، لأن حربها لنا حرب صليبية، وبهذا نكيد لأنفسنا مالا تكيده أوربا لنا.
فليكن للمسلمين الآن قدوة في سلفهم حين وقعوا في مثل مشاكلهم، فوقفوا فيها كرامًا، وكان لمواقفهم الكريم أثره في نجاحهم.
عبد المتعال الصعيدي