قال: قلتهلأني لست في منزلة (صديق) !
قلت: وما الذي كنت تصوغه إذا أنزلت نفسك منزلته؟
قال - في تهكم: أقول: جئت لأطالع طلعتك البهية!!
قلت: وبماذا تطلق على نفسك إذ ذاك؟
قال: أطلق أربعة أحرف كما قلت، وسيكون آخرها (القاف) !.
قلت - معجلا: قل؟. . جعلت فداءك. .
قال: (نفاق) !!.
أليست كلمة أنيقة، رشيقة، دقيقة؟، أليس فيها وقع موسيقى على السمع؟ لكن ما أقسى وقعها على قلوب الأطهار!
قلت: لقد كان اليوم دورك في هذا البحث الشائق، لكني أزيد عليه بأن الصداقة غدت (مهنة) ، تسير ركاب المنافع، وتنصرف إلى النفاق لتستقر في الأعماق!!.
بور سعيد
أحمد عبد اللطيف بدر