الرضا عن كل عيب كليلة غضيضة، وحسبي أن أوجه القارئ إلى ديوان لم يسمع عنه، وقد حفل بكثير مما يلذ ويستطاب، راجيًا أن يجد فيه ما وجدت من البراعة والطرافة، فيستشعر الأنس والمتعة والارتياح، وذلك شيء له حسابه الدقيق، وقدره الراجح الموزون!!
أبو تيج
محمود رجب البيومي