فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63555 من 65521

أجد سببا لكل هذا التعصب الصهيونيين الديني

وإنني أضع أمام القراء صورة لما نزل بالمسلمين في القارة الهندية من أذى وبلاء مما دفعهم إلى الاستماتة في سبيل إقامة دولة ينعمون في ظلها بالآمن والطمأنينة والحرية، وقد كلل الله جهودهم بالنجاح. فأقاموا دولة الباكستان فكانت لهم دار آمن وسلام. ألم يكن الهندوكيون يعملون على تمجيس المسلمين أو إفنائهم؟

وهاأنذا أقص على حضرات القراء بعض ما وقع في الهند عند تنفيذ مشروع التقسيم:

في 1947 أعلن تقسم الهند إلى دولتين: الهندستان والباكستان، فماذا فعل الهندوس؟ انطلقوا يقتلون الأبرياء من المسلمين وكانت دلهي عاصمة الهند نفسها مسرحا لآلاف من الجرائم المروعة ذهب ضحيتها آلاف من المسلمين الأبرياء

وأشهد معي وقارن: لقد هاجر من الباكستان كثيرون من الهندوس والسيخ آمنين مطمئنين يحملون معهم أموالهم وأثاثهم ومتاعهم وكان عدد المهاجرين منهم ما يلي:

427 , 000 بالسيارات

1 , 362 , 000 بالسكك الحديد

849 , 000 بالعجلات التي تجرها الحيوانات

133 , 000 بالبواخر

27 , 500 بالطائرات

أما المهاجرين من المسلمون فكانت قصة هجرتهم إلى الباكستان مأساة: لقد أخرجوا من أرضهم وبيوتهم وأموالهم تحت وابل من الرصاص والنيران. وقد هاجر معظمهم سيرا على الأقدام فلم يصل إلا أقلهم، أما معظمهم فقد مات في أثناء الطريق من البرد والحر والجوع والإعياء وكثيرون اغتيلوا أو ماتوا غرقا في الأنهار

وقد ظن بعضهم أنهم محظوظون حينما أتيح لهم الانتقال بالسيارات والقطر الحديدية ولكن خاب ظنهم. لقد كانوا معرضين في كل محطة وقف بها القطار إلى هجمات السيخ والهندوس، ولقد كانت السيارات أو القطر تصل فعلا إلى حدود الباكستان ولكنها كانت تصل فارغة أو مملوءة بالجثث وبالمشوهين فقط!!!

واستمر المسلمون يهجرون الهندستان بالملايين، تاركين وراءهم أموالهم وأملاكهم هاربين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت