وأنا اخبر الأستاذ الفاضل - ولا شكر - بان القصيدة النائية ذكرها كلها الشهاب احمد المقري صاحب نفح الطيب في كتابه: (أزهار الرياض. في أخبار القاضي عياض) (1: 94) وهو كتاب طبع جزؤه الأول بتونس سنة 1322 ويوجد بعض ثانيه خطًا؛ كما ذكر القصيدة ميمية بعثها أبو عبد الله بن الأحمر لسلطان المغرب يعتذر فيها عما فعل وذلك بعد نزوحه لفاس واستقراره بها حيث توفي وترك ذرية
إما جواب السلطان (أبا يزيد الثاني ابن محمد الفاتح ووالد سليم الأول) فيظهر أنه سعى لأغاثتهم بما أمكنه مع ما عرف به من الرغبة عن الحرب والإخلاد إلى السلم، فقد ذكر الأستاذ حسين لبيب في كتابه تاريخ الأتراك العثمانيين (3: 39) أن (كمال ريس) أول مشاهير أميرالات الترك، كان أول ما ظهر اسمه: (سنة 1483 لما جعل قائدًا للأسطول الذي أرسله السلطان بايزيد غوثًا وإعانة لمسلمي غرناطة الذين أرسلوا لسلطان البحرين والبرين مستجيرين به من ظلم وتعدى نصارى أسبانيا)
فيكون بذلك قد كاتب الأسبان في خطبهم أولًا:
وقد بلغ المكتوب منكم إليهم ... فلم يعملوا منه جميعًا بكلمة
وما زادهم إلا اعتداءً وجرأة ... علينا وأقدامًا بكل مساءة
(كما تقول القصيدة) فلما لم يسمع له نداء أرسل أسطولًا لإغاثتهم وإعانتهم في محنتهم ولكن الشمس كانت إلى الغروب
رباط الفتح (المغرب الأقصى)
عبد الكريم بن الحسن
تكريم الأزهر للأستاذ الأكبر
أقام الأزهر علماؤه وطلابه في مساء الأربعاء الماضي حفلة تكريمية للأستاذ الأكبر شيخ الجامع الأزهر الشيخ محمد مصطفى المراغي دُعي إليها ألوف، وألقيت فيها خطب، وأنشدت بها قصائد؛ وكانت الرسالة تود أن تسجل هذه الظاهرة الجديدة في حياة الأزهر لولا أن لجنة الاحتفال أغفلت دعوتها، لسبب ترجو أن يكون كل شيء غير المروق أو الفسوق. . . .!!