كالنَّصِّ على خِلافة الثلاثة.
وقال [1] سعيدُ بن محمد الجرْمِي: روى عنه البخاري [2] وهو ثقة، لكنه شيعي.
وقال ابنُ معين: صدوق.
ولما روى أحمد بنُ بكر البَالِسِي [3] حديث"مَنْ أبغضَ عمر، فقد أبغضني"قال الأزديُّ: كان يضعُ الحديثَ [4] .
وكذبوا إسماعيلَ بنَ يحيى بن عُبيد الله من ذرية أبي بكر، وقالوا: لا تَحِلُّ الروايةُ عنه، ولم يتشيَّعْ [5] .
وعكس هذا: وهو تصحيحهم لما يُبَاينُ مذهبهم إذا رواه الثقات.
قال الذهبي في ترجمة زيد بنِ وهب [6] ، وهو ممن اتفقوا على الاحتجاجِ بحديثه في الصحاح، قال: هو مِن جِلَّةِ التابعين وثقاتهم، متفق على الاحتجاج به إِلا ما كان مِن يعقوب الفسوي، فإنه قال في تاريخه [7] : في حديثه خَللٌ كثير. ولم يُصِبِ الفسوي.
ثم إنَّه ساق من روايته قولَ عمر: يا حُذَيفةُ باللهِ أنا من المنافقين [8] ؟
(1) في"الميزان"2/ 157.
(2) ومسلم أيضاًً كما في"الميزان"و"التهذيب"4/ 76.
(3) بفتع الباء، وكسر اللام: نسبة إلى بالس، مدينة مشهورة بين الرَّقَّة وحلب على عشرين فرسخاً من حلب، وقد تحرفت في الأصول الثلاثة إلى الباليني.
(4) "ميزان الاعتدال"1/ 86، وانظر"لسان الميزان"1/ 140 - 141.
(5) "ميزان الاعتدال"1/ 253 - 254.
(6) في"الميزان": 2/ 107.
(8) أخرجه من طريق ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن =