فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [نبض الأمل] ــــــــ [09 - 12 - 2010, 03:44 ص] ـ
أين الأخيار من التعليق والتعقيب؟
ـ [عبدالله] ــــــــ [09 - 12 - 2010, 09:30 ص] ـ
لما رأيت القرائح قد سكنت أحببت أن ألطف الجو:
و غادة تختال حسنا و قد ... حُق لها يا صاح تختال
قد فاجأتني بابتساماتها ... و ابتدرت أهلا و ما الحال
بمنطق عذب و ذي عادة .. لأهل لبنان و ما زالوا
ثم أمسكت عطرا و قالت له ... رأيت كل الناس قد مالوا
فقلت مذ قد قدمت عطرها ... لأجل هذي يرخص المال
و أطنبت في وصفه ساعة ... و قد نمت في النفس آمال
ثم أردفت: زوجي به معجب .. فقلت في نفسي"نِيّالُو"
ـ [الحطيئة] ــــــــ [09 - 12 - 2010, 10:53 ص] ـ
"نيالك"أخي عبد الله فقد هيجت قريحتي:)
و لكن البيتين المبدوءين بـ"ثم"مكسوران بها ما لم تُسكِّن ميمَها , فهل يصح لغةً التسكينُ؟؟
ناردُ صاحب لي كان يرى نفسه فيلسوفا , فرأيتُ له كلاما يذم به الفلسفة و يثنى على التصوف , فقلت متعجبا:
ما زلتَ نادرُ فيلسوفا = أمْ قئتَها و لبستَ صوفا؟!؟
إنْ كانتِ الأولى فقد = قَيّدْتَ عقلَك أنْ يطوفا
أو كانت الأخرى فهل = كشفَ الإلهُ لك الكشوفا؟!؟
و على رسلكم , فإني لا أؤمن بكشف أو ستر!! , و لكني تساءلت متهكما: p
ـ [عبدالله] ــــــــ [10 - 12 - 2010, 11:24 ص] ـ
صدقت أخي الحطيئة فيما ذهبت إليه
فإني كنت أقصد تسكين ميم ثم لكني بعد البحث لم أجد لها وجها و حاصل الأمر أني وهمت جواز تسكينها
فأشكر لك تنبيهك، و يبدو أن الوقت فات على تعديلها في موضعها
و عليه يمكن أن نضع"و"بدلا من"ثم"في البيت الأول و الفاء في الثاني
و شكرا مرة أخرى
ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [10 - 12 - 2010, 11:58 ص] ـ
كان بشار بن برد يصفق قبل الإنشاد؛ ليأخذ حقه من نفسه قبل أن يصادره الجمهور ربما: d !
أقول وقد مَرَّت بقربي غمامةٌ ** أميطي عن أمانينا الجفافا
فقد مَلَّت مرابعنا التعرِّي ** من الآفاق بغيةَ أنْ تُعافَى
ومُدِّي ظلَّك للتوق بحرًا ** يحلِّق فيه مَن سَئِمَ الضِّفافا
ولا تستنكري بوحًا جريئًا ** بريئًا لا يُكلِّفك العَفافا
فليس لنا من الأطماع بُدٌّ ** إذا لُحتِ لغُربَتنا كَفافا
(ارتجالًا)
ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [27 - 12 - 2010, 09:31 م] ـ
تصحيح الشطر الأول:
أقول لغيمةٍ مرَّت بقلبي