فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12374 من 30278

ـ [نبض الأمل] ــــــــ [09 - 12 - 2010, 03:44 ص] ـ

أين الأخيار من التعليق والتعقيب؟

ـ [عبدالله] ــــــــ [09 - 12 - 2010, 09:30 ص] ـ

لما رأيت القرائح قد سكنت أحببت أن ألطف الجو:

و غادة تختال حسنا و قد ... حُق لها يا صاح تختال

قد فاجأتني بابتساماتها ... و ابتدرت أهلا و ما الحال

بمنطق عذب و ذي عادة .. لأهل لبنان و ما زالوا

ثم أمسكت عطرا و قالت له ... رأيت كل الناس قد مالوا

فقلت مذ قد قدمت عطرها ... لأجل هذي يرخص المال

و أطنبت في وصفه ساعة ... و قد نمت في النفس آمال

ثم أردفت: زوجي به معجب .. فقلت في نفسي"نِيّالُو"

ـ [الحطيئة] ــــــــ [09 - 12 - 2010, 10:53 ص] ـ

"نيالك"أخي عبد الله فقد هيجت قريحتي:)

و لكن البيتين المبدوءين بـ"ثم"مكسوران بها ما لم تُسكِّن ميمَها , فهل يصح لغةً التسكينُ؟؟

ناردُ صاحب لي كان يرى نفسه فيلسوفا , فرأيتُ له كلاما يذم به الفلسفة و يثنى على التصوف , فقلت متعجبا:

ما زلتَ نادرُ فيلسوفا = أمْ قئتَها و لبستَ صوفا؟!؟

إنْ كانتِ الأولى فقد = قَيّدْتَ عقلَك أنْ يطوفا

أو كانت الأخرى فهل = كشفَ الإلهُ لك الكشوفا؟!؟

و على رسلكم , فإني لا أؤمن بكشف أو ستر!! , و لكني تساءلت متهكما: p

ـ [عبدالله] ــــــــ [10 - 12 - 2010, 11:24 ص] ـ

صدقت أخي الحطيئة فيما ذهبت إليه

فإني كنت أقصد تسكين ميم ثم لكني بعد البحث لم أجد لها وجها و حاصل الأمر أني وهمت جواز تسكينها

فأشكر لك تنبيهك، و يبدو أن الوقت فات على تعديلها في موضعها

و عليه يمكن أن نضع"و"بدلا من"ثم"في البيت الأول و الفاء في الثاني

و شكرا مرة أخرى

ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [10 - 12 - 2010, 11:58 ص] ـ

كان بشار بن برد يصفق قبل الإنشاد؛ ليأخذ حقه من نفسه قبل أن يصادره الجمهور ربما: d !

أقول وقد مَرَّت بقربي غمامةٌ ** أميطي عن أمانينا الجفافا

فقد مَلَّت مرابعنا التعرِّي ** من الآفاق بغيةَ أنْ تُعافَى

ومُدِّي ظلَّك للتوق بحرًا ** يحلِّق فيه مَن سَئِمَ الضِّفافا

ولا تستنكري بوحًا جريئًا ** بريئًا لا يُكلِّفك العَفافا

فليس لنا من الأطماع بُدٌّ ** إذا لُحتِ لغُربَتنا كَفافا

(ارتجالًا)

ـ [حسنين سلمان مهدي] ــــــــ [27 - 12 - 2010, 09:31 م] ـ

تصحيح الشطر الأول:

أقول لغيمةٍ مرَّت بقلبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت