فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27912 من 30278

ـ [محمد الأنصاري] ــــــــ [29 - 11 - 2010, 12:38 ص] ـ

قد اكتحلت بمرآها العيونُ

قد اكتحلت بمرآها العيونُ

وتاهت في ثناياها الجفونُ

وأثلج صدر عاشقها رقيٌّ

وإنجازٌ وتاريخٌ متينُ

بمبناها الجديد بصرح فخرٍ

رأيت النفس أسعد ما تكونُ

به علقتُ آمالًا كبارًا

لجيل لا يذل ولا يهونُ

لجيل يقرأ القرآن غضًا

يرتله فتنتعش الغصونُ

يرتله فترتحل المآسي

وللجنات ينبعث الحنينُ

ويتعظ المقصر حين يصغي

ويزجر بالقوارع من يلينُ

لجيل يجعل القرآن نهجًا

ودستورًا وأخلاقًا تبينُ

ونورًا يستضيء به دوامًا

وخلًا لا يمخرق أو يخونُ

يصون النفس عن درك الدنايا

ويدعو للمكارم بل يعينُ

به تحيى القلوب فلا تراها

تراودها الوساوس والظنونُ

فيا من يبتغي مجدًا وفخرًا

دليل المجد قرآن مبينُ

ويا من يبتغي خلًا وفيًا

تيمم شطره نعم القرينُ

أيا جمعية التحفيظ إني

لأهل الفضل ممتنٌ مدينُ

وفضلك ليس ينكره محقٌّ

لرب الكون بالتقوى يدينُ

فعفوًا إن بدا منّا قصورٌ

فحقك في قرائحنا مصونُ

وإن يلحقك شكٌّ وارتيابٌ

فإن الريب يدحره اليقينُ

1424هـ

ـ [ساري عاشق الشعر] ــــــــ [29 - 11 - 2010, 12:57 ص] ـ

إن شئتَ نهجَ نبينا وصحابه

فدع العناية بالصبا، والسيكا

والناهوند، وبالحجاز، وعجْمهم

وكذا جهرْك، ورستِهم، ما تيكا؟

إن لم يكن نصُّ الكتابِ مؤثِّرًا

أيؤثِّرُ النغمُ الذي يُرديكا؟

إن كان لا يكفيك فعل محمدٍ

قل لي بربِّك ما الذي يكفيكا؟

إن كان لا يُرضيك شأنُ صحابهِ

والتابعينَ فما الذي يُرضيكا؟

يا أخي أنت شاعر بالفطرة ....

تقول دون أيّ تكلّف أو تصنّع ...

بوركت بوركت ..

ساري

ـ [محمد الأنصاري] ــــــــ [01 - 12 - 2010, 01:13 ص] ـ

الإفْكُ يُهْدَمُ مَا يَبْنِيهِ

الإفْكُ يُهْدَمُ مَا يَبْنِيهِ في عَجَلِ

والفخْرُ يَحْصُلُ دُونَ القولِ بالعَملِ

ولاَ يَبِيعُ رَفِيعُ القدْرِ حِصَّتَهُ

مِن المكاسِبِ بالإفْراطِ في الأمَلِ

وَلِلحياةِ بَرِيقٌ ليسَ يَحْذَرُهُ

إلاَّ لَبِيبٌ عَرِيُّ العقلِ عن خَلَلِ

يَا وَيْحَ مَن خَلَعُوا ضُحًى ملاَبِسَهُمْ

لِيُصْبِحُوا مِن ثِيابِ الوَهْمِ في حُلَلِ

والعُمْرُ والرِّزقُ مضمونانِ مُذ خُلِقَتْ

هَذِي الخليقةُ في أيَّامِها الأُوَلِ

وأيُّ حَظٍّ يَرُومُ المَرْءُ مِن شَرَفٍ

إذا غَدا غارقًا في حَمْأةِ الوَحَلِ؟؟

ليلة الأربعاء 25/ 12 / 1431هـ

ـ [فتون] ــــــــ [01 - 12 - 2010, 09:46 ص] ـ

الإفْكُ يُهْدَمُ مَا يَبْنِيهِ

الإفْكُ يُهْدَمُ مَا يَبْنِيهِ في عَجَلِ

والفخْرُ يَحْصُلُ دُونَ القولِ بالعَملِ

ولاَ يَبِيعُ رَفِيعُ القدْرِ حِصَّتَهُ

مِن المكاسِبِ بالإفْراطِ في الأمَلِ

وَلِلحياةِ بَرِيقٌ ليسَ يَحْذَرُهُ

إلاَّ لَبِيبٌ عَرِيُّ العقلِ عن خَلَلِ

يَا وَيْحَ مَن خَلَعُوا ضُحًى ملاَبِسَهُمْ

لِيُصْبِحُوا مِن ثِيابِ الوَهْمِ في حُلَلِ

والعُمْرُ والرِّزقُ مضمونانِ مُذ خُلِقَتْ

هَذِي الخليقةُ في أيَّامِها الأُوَلِ

وأيُّ حَظٍّ يَرُومُ المَرْءُ مِن شَرَفٍ

إذا غَدا غارقًا في حَمْأةِ الوَحَلِ؟؟

ليلة الأربعاء 25/ 12 / 1431هـ

أبيات جميلة وحكم أجمل ...

بارك الله فيك أدبك ...

ـ [خميس الغامدي] ــــــــ [02 - 12 - 2010, 03:18 ص] ـ

أخي حفظك الله

أنت شاعر و قد اتحفت العقول لكن هل ينبغي لك أن تكتب قصائدك هنا أخشى عليك من انتحال الشعر إلا أن كنت قد اصدرت الديوان فلك الحق.

ـ [محمد الأنصاري] ــــــــ [05 - 12 - 2010, 04:21 م] ـ

يا أخي أنت شاعر بالفطرة ....

تقول دون أيّ تكلّف أو تصنّع ...

بوركت بوركت ..

ساري

مرحبًا بك يا ساري

أشكرك

ـ [محمد الأنصاري] ــــــــ [06 - 12 - 2010, 09:12 م] ـ

خاطرة حول السعادة

لكَ أن تَعيشَ كما تريدُ سعيدا

وتكونَ عن درَكِ الشقاءِ بعيدا

إن كنتَ قد أُعطيتَ قلبًا سالمًا

ورزقتَ عقلًا وافرًا ورشيدا

ودِيَانةً وقناعةً وتأنِّيًا

وسألتَ ربَّكَ مِن هُداهُ مَزيدا

فإذا عدمتَ حصولَ ذاكَ فلا تقُل:

سأكونُ بالمالِ الوفيرِ مَجيدا

أو: باللذائذِ سوفَ أُدركُ غايتي

ويظلُّ عَيْشي في الحياةِ رَغيدا

أو: سوفَ أُمنَحُ طولَ دهري صحَّةً

وأكونُ مِن بينِ الأنامِ فريدا

أو: لن أموتَ ولن تكونَ نِهايةٌ

سيظلُّ عمري بالحياةِ مَديدا

إن قلتَ ذاكَ خدعتَ نفسَكَ عامدًا

وغدوتَ عن نَهْجِ السُّرورِ طَريدا

الموتُ حتمًا لا محالةَ قادِمٌ

فاذكرْ حِسابًا بعدَهُ وَوَعِيدا

الاثنين 30/ 12 / 1431هـ

ـ [محمد الأنصاري] ــــــــ [08 - 12 - 2010, 01:33 ص] ـ

أبيات جميلة وحكم أجمل ...

بارك الله فيك أدبك ...

أشكرك

بارك الله فيك.

ـ [محمد الأنصاري] ــــــــ [14 - 12 - 2010, 02:24 م] ـ

سبحانَ مَن علَّم الإنسانَ بالقلمِ

وخصَّ بالخطِّ أفرادًا مِن الأُممِ

فأتقَنُوا صَنعةً للحُسنِ جامعةً

علَتْ بِحُذّاقِها في ذِروةِ القممِ

بها اكتسَتْ أحرفٌ أثوابَ بهجتِها

وسُطِّرَتْ جملٌ مِن أروعِ الحِكَمِ

لها مع الذِّكرِ تاريخٌ تُسرُّ بهِ

فـ (الحمد لله) كم تحلو لِمغتنمِ

و الله أكبر تُروي قلبَ قائلها

والذكرُ يكشِفَ أستارًا مِنَ الظُلَمِ

أمَّا المصاحفٌ فسألْ عن كتابتها

ومن يُسطِّرُها إن كنتَ عنهُ عَمِي

يُخبرْكَ عن شأنها الكرديُّ عالمُها

وعن مراحلها وعن ذوي هممِ

وفي الحجازِ هُنا فنٌّ بَرَاعتُهُ

تحكي شذا نسماتِ الصبحِ في الحرمِ

كم لوحةٍ أسَرَتْ قلبًا بِحُلَّتِها

حتّى ألَمَّ بهِ رشفٌ مِن الدِّيَمِ

فلازمَ الخطَّ في حِلٍّ ومرتحَلٍ

وصَادَقَ الوشْيَ مسرورًا بِلا سأمِ

وكم تَلَذُّ لِعيني أحرفٌ نُسِجتْ

ببارعِ الوشْيِ تَروي أشرَفَ الكَلِمِ

وكعبةُ البيتِ لا تنفكُّ كِسوتُها

عن أسطُرٍ مِن أعالي الحُسنِ في قمَمِ

فانظُرْ لِأحرُفِها واسعَدْ بِألطفِها

والهَجْ بِأشرَفِها والصَقْ بِمُلتَزَمِ

الثلاثاء 8/ 1 / 1432هـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت