فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28361 من 30278

ـ [الشّابّة المقدسيّة] ــــــــ [08 - 07 - 2010, 01:33 ص] ـ

أيّ خزي هذا أيّ عار ..

لله درّ القلم ما أشدّ كلامه، وما أجمله

لبغداد الهوى تطير الأشواق ليل نهار

جزاك الله خيرا أخي، بصدق كلام رائع، أحيّي فيك هذا القلم

ـ [أحمد رامي] ــــــــ [08 - 07 - 2010, 02:23 ص] ـ

سأقوم بتصحيح اللحن، وزيادة الطحن، ووضعه في الصحن

كَتبتُها للتوِّ؛ وهي الكَلماتُ التي سأشاركُ بِها إن شاء الله ليلة الخميس في سهرة بغداد؛ ولَكُم مَودَّتي.

بغداد تبحثُ عن نهار

نُقِلَتْ إلينا .. أخبَارٌ قِصَار؛

مَنقولةٌ مِن .. دَفترِ الفُجَّار؛

بغدادُ تبحثُ .. عَنْ ثُوَّار؛

هَكذا تُقلبُ .. الأحداثُ

فَيُقدِّم العِراقُ .. تصويبًا

بَغدادُ تَبحثُ عن نَهار؛

إشاعةُ (بَغدادُ تَبحثُ .. عن ثوَّار)

روِّجَتْ .. لِضربِ الحِصار

استغاثةٌ قُدِّمتْ .. لِهيئةِ الأحرار

أنا يا أُمتي .. أبحثُ عن نهار؛

شوارعي منكوبةٌ .. بليلٍ

طويلٍ وَغُبار؛

أحلامي مكلومةٌ .. مَرهونةٌ

بِجرَّةِ قلمٍ بِقرار؛

أنا يا أمتي .. مَعصوبةُ العينينِ

لا أرى السماءَ .. لا أرى المَدار؛

مُذ جاءني ابنُ سامٍ .. وأنا

سجينةٌ أريدُ .. الفِرار؛

مُذ جاءني حامِلًا .. مِن

بلادهِ إلى بلادي ..

سِجنًا لفؤادي ..

دُميَةً مِن نارٍ لأولادي ..

وأنا يملؤني .. خوفٌ وانكسار؛

مُذ جاءَني .. غاب نورٌ

وَغابَ نوَّار؛

مَن!! مَن!!

يُحييّ هِممَ الأحرار ..

بغدادُ تبحثُ .. عن نَهار؛

يا أمتي .. يا أمةَ العَربِ

يا أمة المَجدِ .. أمَا للإسلامِ

عِندَكُم .. عِزٌ واقتدار؛

بلادُ فارسَ .. أشهرتْ سَيفها

في وجهِ .. صاحِب الدولار ..

وأنتم هُنا تتلهونَ ..

بينَ تَطبيعٍ وَنفطٍ ودينار؛

فأيُّ خزيٌ هذا

أيُّ عار؛

بلادُ فارسَ .. أعلنتْ حَربها

وأنتم مُغرمونَ ..

بِقيلَ وقال؛

فأيُّ خزيٍ هذا

أيُّ عار؛

بلادُ فارسَ .. أظهرتْ صُمودًا

قطعت عهودًا .. إمَّا الشهادةُ

أو الانتصار؛

هذا الكلام يحتاج دليلا!!!

وَ أنتُم ما .. بينَ مُرحِّبٍ

وَمُقدِّمٍ .. حُسامَ مَملَكةٍ

لِمن قسَّمَ عاصمة الرَّشيد ..

وَتَوَعَّدَ شَعبها بالزَّوال؛

فأيُّ خزيٍ هَذا

أيُّ عار؛

وفي كلِّ .. أرضٍ عربية ..

قواعدٌ حَربيةٌ ..

وأنابيبُ غاز ..

فيخرج الغازي بها

.. وحشًا مستفحلا

وَنحنُ أولُ من يكونُ

.. تحتَ المَداس؛

فأيُّ خزيٍ هذا

أيُّ عار؛

بغداد تَبحثُ .. عَن نهار

لأنَّها قالت لكُم يومًا

يا أمتي .. فلسطينُ تضيعُ

.. فلسطينُ تنهار

لأنها قالت .. لكُم يومًا

لا عِزةً .. ولا عروبةً

وَمدينةُ الأنبياءِ ..

يَحجُبها عنَّا جِدار؛

فأيُّ خزيٍ هذا

أيُّ عار

بَغدادُ تبحثُ .. عَن نهار

بلدُ المأمون .. سَحقها الجنون

هل عادت؟ إليها ..

جيوشُ التتار؛

فأيُّ خزيٍ هذا

أيُّ عار

بلدُ المنصور .. أشلاءُ شُهدَائِها

تحتَ سورها القديم ..

دَمُها أنبتَ الزهور ..

ثم دخلَ في جوار ..

دِجلة!!

فأيُّ خزيٍ هذا

أيُّ عار

فلا تصدقوا .. مَزعَمةَ السَّلامِ

فَعِندَ العَلم .. المُزَبرَجِ بالنُّجومِ

تتساوى الأعلام .. الحَمرَاءُ والسَّوداءُ

والخَضرَاءُ والبَيضَاءُ

ولا يبقى إلا إكليلُ الدَّمَار؛

ولا تُصدِّقوا .. الوعُودَ بالإبقاءِ

على عروشِكُم وأروَاحِكُم

طويلًا , فأمامَ أطماعهم ..

تتساوى ممالكُ الصِّغارِ والكبار؛

كما تتساوى أمامَ

.. فُوَّهَاتِ البَنادقِ ..

الأطفالُ والنِّساءُ؛

والأرض الجدباء ..

والأرض العَمار؛

بغداد تَبحثُ .. عن نهار

وتُنادي .. واإسلاماه ..

واإسلاماه ..

واإسلاماه ..

أما مِن رجالٍ .. في الدِّيار؛

فأيُّ خزيٍ هذا

أيُّ عار.

رغم افتقارها إلى الوزن إلا أنك التزمت ما لا يلزم .... فانظر الوزن في رد أبي وسن كيف أعطى للكلام وقعا أقوى وسهما أنفذ.

أصبح لدينا الآن اثنتان من كوبا شوارع بغداد وفتون:)

ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [08 - 07 - 2010, 02:50 ص] ـ

بغداد تبحث عن نهار

والموت يكتسح الديار

والقدس صار قضية

سيحلها أدب الحوار

فاصمت ولا تستعجل التحرير

وانتظر الكبار

هم منك أدرى ما الذي

يرضاه صناع القرار

آن الأوان أن نُعوِّدَ أنفسنا التَّمرد على هذا الخضوع والخنوع؛ قطرات قطرات يسَّاقط المطر ورويدًا رويدًا تكوّن حبات الحصى جبل.

شكرَ الله لكَ أستاذي كلمات المتواريات عن كبير وعظيم؛ قلتُ لكَ مرةٍ

تملك قلمًا ساخرًا ولم تَهتم ( ops. مودَّتي لأخي الجبلي.

ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [08 - 07 - 2010, 02:53 ص] ـ

بوركت الهمة يا نور

أسأل الله أن يفرج كرب أمتنا

وبورك حضورك أخي الفاضل؛ اللهُم فرّج كرب أمتنا وفُكَ قيود هِمتنا.

ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [08 - 07 - 2010, 02:58 ص] ـ

ماأصدق مشاعرك.

قصيدة تضجُ بالصدق ,وتزفرُ الآهات بلا تكلف ,وتنعمُ بالجمال , وترفلُ بتناسب الجرس , وترتعُ بربيع النغم حيثُ ننصت فنصمت احتراما لهذا الإبداع.

سلم قلمك

وربما لي عودة لتتبع جماليات القصيدة

تقديري

جُزيتِ خيرًا أختي الفاضلة؛ هي أقلُّ من هذا بكثير , فما هي إلا كلمات منثورة من قلبٍ ألم به الألم أخرجتها؛ ربما بعيدة عن التكلف كما وصفتِ ولكنها في نفس الوقت بعيدة من لفظة قصيدة؛ الأهمُّ عندي أنها تؤثر في تلك الضماير المصنوعة من مادة تُشبه الفلاذ فترققها وتجعلها توجّه أفعالها لغير طريق الصمت والخوف؛ شكر الله لكِ جميل كلماتك وأثابك. في انتظار عودتك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت