فهرس الكتاب
( ولا ) جرح ( بالأفعال المجتهد فيها ) من المجتهد القائل بإباحتها أو مقلده كشرب النبيذ ما لم
يسكر من غير لهو واللعب بالشطرنج بلا قمار ( وركض الدابة ) أي حثها لتعدو هو
رد لشعبة فإنه قيل له لو تركت حديث فلان قال رأيته يركض على برذون كيف
وهو مشروع من عمل الجهاد وفي الصحيحين أنه فعل ذلك في حضرته - صلى الله عليه وسلم - بأمره
( وكثرة المزاح غير المفرط ) فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يمزح أحيانا ولا يقول إلا حقا على ما هو المذكور
في كتب لحديث في باب وضع له ( وعدم اعتبار الرواية ) فإن من الصحابة من يمتنع عن الرواية
في عامة الأوقات ومنهم من يشتغل بها في عامتها ثم لم يرجح أحد رواية من اعتادها على من
لم يعتدها ( ولا يدخله ) أي لا يدخل فيمن لم يعتدها ( من له راو فقط ) إذ يجوز اعتبارها
مع وحد الآخذ ( وهو ) أي من له راو فقط ( مجهول العين باصطلاح ) المحدثين( كسمعان
ابن مشاج والهزهاز بن ميزن ليس لهما )راو ( إلا الشعبي وجبار الطائي في آخرين ) وهم
عبد الله بن أغر الهمداني والهيثم بن حنش ومالك بن أغر وسعيد بن ذي حدان وقيس بن
كركم وبهر بن مالك على ما ذكره الشارح ( ليس لهم ) راو ( إلا ) أبو إسحاق( السبيعي
وفي )لم ( الحديث ) فيه أقوال ( نفيه ) أي نفي قبوله ( للأكثر ) من أهل الحديث وغيرهم
( وقبوله ) مطلقا ( قيل هو ) أي هذا القول ( لمن لم يشترط ) في الراوي شرطا( غير الإسلام
والتفصيل بين كون )ذلك الراوي ( المنفرد لا يروى إلا عن عدل ) كابن مهدي ويحيى بن سعيد
مع الاكتفاء في التعديل بواحد ( ومعلوم أن المقصود ) ما ذكر ( مع ضبط ) فيقبل وإلا فلا
( وقيل إن زكاه عدل ) من أئمة الجرح والتعديل قبل وإلا فلا ( وقيل أن شهر ) في غير
العلم ( بالزهد كمالك بن دينار أو النجدة ) وهو القتال والشجاعة ( كعمرو بن معدي كرب )
قبل و فلا ( ومرجع التفصيل ) الأول ( وما بعده واحد وهو أن عرف عدم كذبه ) قبل وإلا فلا