فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1797

الخطيب أن جمهور من يحتج بالمرسل يقبل خبر المدلس ( ولا يسقط ) المدلس المذكور في المذهب

الصحيح ( بعد كونه إماما ) من أئمة الحديث ( لاجتهاده ) في طلب صحة الخبر( وعدم

صريح الكذب وهو )أي هذا القسم من التدليس ( محمل فعل الثوري والأعمش وبقية )

في القاموس بقي بن مخلد حافظ الأندلس وبقية وبقاء اسمان وفي الصحيحين وغيرهما من

هذا النوع كثير كقتادة والسفيانين وعبد الرزاق والوليد بن مسلم قال النووي وما كان في

الصحيحين وشبههما من المدلسين بعن محمول على ثبوت السماع من جهة أخرى قال الحافظ

عبد الكريم الحلبي قال أكثر العلماء المعنعنات التي في الصحيحين منزلة بمنزلة السماع ( ويجب )

سقوط الراوي لتدليسه ( في المتفق ) على ضعفه لأنه غير رشيد في الدين قال الهيثم بن خارجة

للوليد بن مسلم أفسدت حديث الأوزاعي تروي عنه عن نافع وعنه عن الزهري وغيرك يدخل

بينه وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي وبينه وبين الزهري إبراهيم بن مرة وقرة قال له أنبل

الأوزاعي أن يروى عن مثل هؤلاء قال الهيثم قلت له فإذا روى عن هؤلاء وهم ضعفاء أحاديث

مناكير فأسقطتهم وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي انتهى ولذا قال

شعبة التدليس أخو الكذب وأراد به هذا القسم منه ( وتحققه ) أي هذا التدليس يكون

( بالعلم بمعاصرة الموصولين ) بإسقاط الواسطة بينهما ( وإلا ) أي وإن لم يعلم معاصرتهما

( لا تدليس ويفضي ) التدليس لتكبير الشيوخ ( إلى تضييع ) الشيخ ( الموصول وحديثه )

المروي أيضا قلت وينبغي أن يحمل على تضييعه باعتبار ما يروى عنه هذا المسقط لا مطلقا لأنه

إذا روى عن الضعيف مع بيان ضعفه لا يخل به ونقل عن الشافعي والبزار والخطيب اشتراط

اللقاء في هذا التدليس فلم يكتفوا بمجرد المعاصرة قال الشارح ويعرف عدم الملاقاة بأخباره

عن نفسه بذلك أو بجزم إمام مطلع ولا يكفي أن يقع في بعض الطرق زيادة راو بينهما

تيسير التحرير ج:3 ص:57

مسئلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت