فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 1797

سواء لقيه أولا بحذف المعاصر الأدنى سواء كان شيخه أو شيخ شيخه فصاعدا نحو قال فلان

( أو وصف شيخه بمتعدد ) بأن يسميه تارة ويكنيه أخرى أو ينسبه إلى قبيلة أو بلد أو صنعة

أو بصفة بما لا يعرف به كيلا يعرف ويفعل هكذا ( لإيهام العلو ) في السند أو لصغر سن

المحذوف عن سن الراوي أو لتأخر وفاته ومشاركته من دونه فيه على التقدير الأول ( والكثرة )

في الشيوخ على التقدير الثاني لما فيه من إيهام أنه غيره ( فغير قادح أما ) التدليس( الإيهام

الثقة )أي كون الإسناد موثوقا به ( بإسقاط مختلف في ضعفه ) حال كون الساقط واقعا( بين

ثقتين يوثقه )المسقط بذلك ( بأن ذكر ) الثقة( الأول بما لا يشتهر به من موافق اسم من

عرف أخذه عن الثاني )كلمة من بيان للموصول وحاصله أن الثقة الأول له اسمان أحدهما

ما اشتهر به ولم يسمه به والثاني مشترك بينه وبين من أخذ الحديث عن الثقة الثاني وذلك

الآخذ ثقة معروف فيعبر عن الثقة الأول بهذا الاسم ليوهم السامع أنه هو ( وهو ) أي هذا

التدليس ( أحد قسمي ) تدليس ( التسوية فيرد ) الحديث ( عند مانعي ) قبول( المرسل

ويتوقف )على صيغة المجهول ( في عنعنته ) أي فيما رواه هذا المدلس بلفظ عن من غير بيان

تيسير التحرير ج:3 ص:56

للتحديث والإخبار والسماع قال العراقي اختلفوا في حكم الإسناد المعنعن فالصحيح الذي

عليه العمل وذهب إليه الجماهير من أئمة الحديث وغيرهم أنه من قبيل الإسناد المتصل بشرط

سلامة الراوي بالعنعنة من التدليس وبشرط ثبوت ملاقاته لمن رواه عنه بالعنعنة ثم قال وما

ذكرناه من اشتراط ثبوت اللقاء مذهب المديني والبخاري وغيرهما من أئمة هذا العلم وأنكر

مسلم اشتراطه وقال المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار قديما وحديثا أنه يكفي ثبوت كونهما

في عصر واحد وقال ابن الصلاح وفيما قاله مسلم نظر ( دون المجيزين ) لقبول المرسل حكى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت