فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 1797

الهلال ) أي هلال رمضان إذا كان بالسماء علة فإنه يكتفي فيه بواحد ويفتقر تعديله إلى اثنين

( ولا ينقص ) شرط عن مشروطه منتف ( بشهادة الزنا ) فإنه يلزم كونهم أربعة ويكفي

في تعديلهم اثنان ( وما قيل لانقض ) بهذين ( بل ) زيادة في الأصل في شهادة الزنا ونقصانه

في الهلال إنما يثبت ( بالنص للاحتياط في الدرء ) للعقوبات ( والإيجاب ) للعبادة كما هو

مذكور في حاشية التفتازاني ( لا يخرجه ) أي هذا الجواب لا يخرج ما ذكر من مادتي النقض

( عنهما ) أي ثبوت الزيادة وثبوت النقص المنافيين لما ادعى من الضابطين بالاستقراء

تيسير التحرير ج:3 ص:58

( وأوجهها ) أي هذه الأقوال ( المفرد ) أي قول القائل بأن المفرد كافي فيهما ( فإذا قيل كونه )

أي كون كل من الجرح والتعديل ( شهادة أحوط ) يعني أنه يحتمل أن يكون شهادة وأن

يكون خبرا وحمله على الأول ورعاية جانبه تستلزم رعاية الجانب الآخر على الوجه الآكد

بخلاف العكس ( منع محليته ) قال الشارح أي التعديل والصواب أي كل من الجرح

والتعديل لاقتضاء السياق والسباق وكأنه دعاه إليه ظاهر ما سيأتي وسيظهر لك أنه موافق

لما قلنا ( له ) أي للاحتياط ( إذ الاحتياط عند تجاذب متعارضين ) أي دليلين كل منهما

يجذب إلى موجبه مع المخالفة بين لازميهما ( فيعمل بأشدهما ) كلفة وأوفرهما امتثالا( ولا

تزيد التزكية )التي هي التعديل ( على أنها ثناء عليه ) أي على الراوي أو الشاهد ( وهو )

أي هذا الثناء يتحقق ( بمجرد الخبر ) الخاص من المزكي ( فإثبات زيادة على الخبر ) يعني

خصوصية كونه شهادة يكون ( بلا دليل فيمتنع ) إذ لا يجوز إثبات حكم شرعي بغير دليل

يوجبه فثبت خبريته ولم يثبت كونه شهادة ولا تجاذب ولا تعارض ( ولا يتصور الاحتياط )

لأنه فرع التعارض ( واختلف في اشتراط ذكورة المعدل ) للشاهد في الحدود عند أصحابنا

ففي الهداية يشترط الذكورة في المزكي في الحدود وفي غاية البيان يعني بالإجماع وكذا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت