فهرس الكتاب
ابن كعب القرظي وجماعة من التابعين أنه إسماعيل وعن علي بن أبي طالب وابن مسعود
والعباس وعطاء وعكرمة وجماعة من التابعين أنه إسحاق وذكر كونه إسحاق عن الأكثرين
المحب الطبري وكونه إسماعيل منهم النووي وصحح القرافي أنه إسحاق وابن كثير أنه إسماعيل
وزاد ومن قال أنه إسحاق فإنه تلقاه مما حرفه النقلة من بني إسرائيل وذكر الفاكهي
أنه اثبت البيضاوي أنه الأظهر ( قالوا ) أي المعتزلة ( ان كان ) أي المنسوخ( واجبا
وقت الرفع اجتمع الأمران بالنقضين )الأمر بالفعل والأمر بتركه ( في وقت ) واحد
وتوارد النفي والاثبات على محل واحد ( وإلا ) أي وإن لم يكن واجبا وقت الرفع ( فلا نسخ )
لعدم الرفع ( أجيب باختيار الثاني ) وهو أنه لم يكن واجبا وقت الرفع ( والمعنى رفع ) أن
يوجب وفي نسخة الشارح رفع ( إيجابه ) أي المنسوخ ( حكمه ) الثابت له( عند حضور
وقته )المقدر له شرعا ( لولاه ) أي الناسخ فإن قلت المنسوخ هو عين الحكم الأول فما
معنى إيجابه الحكم قلت الحكم المتعلق بفعل المكلف المتكرر سببه المؤقت بوقت قدر له
شرعا له تعلقات جزئية باعتبار تكرر سببه وتجدد وقته فكلما تجدد سبب له وقت يحدث وجوب
تيسير التحرير ج:3 ص:192
جديد فالمراد الحكم المذكور في قوله يوجب حكمه هذا الحادث فإنه يسمى حكما وإن كان
في الحقيقة تعلقا من تعلقات الكلام النفسي الأزلي على ما حقق في محله ( وهو ) أي رفع الناسخ
حكم المنسوخ عند حضور وقت المنسوخ المقدر له ( ممنوعكم ) أيها المعتزلة حيث قلتم تعلق
الوجوب بالمستقبل مانع من نسخه بزعم أنه يستلزم توارد النفي والإثبات على محل واحد في
وقت وذلك لأنكم ظننتم أن الحكم الأول يوجب تعلق الوجوب منجزا بالفعل في وقت النسخ
وما علمتم أن مرادنا كونه بحيث يوجبه لولا الناسخ فإن كونه في معرض الإيجاب نوع تعلق
يرتفع بسبب الناسخ والله أعلم ( فإن أجزتموه ) أي رفع الناسخ بالمعنى المذكور ( ولم تسموه