فهرس الكتاب

الصفحة 1322 من 1797

بين أمرين ( في مقدار ) سواء كانت حسية نحو ( قست النعل بالنعل ) أو معنوية وإلى هذا

التعميم أشار بقوله ولو معنويا ( ولو ) كانت أمرا ( معنويا ) آتى بلو الوصلية إشارة إلى أن إطلاق

التسوية على الحسية أولى ثم لما ذكر المعنوي أراد أن يعرفه تعريفا بالمثال فقال ( أي ) يقال

( فلان لا يقاس بفلان ) بمعنى ( لا يقدر ) بفلان ( أي لا يساوى ) لما ذكر أن الأكثر لم يزيدوا

في تفسير القياس لغة على مجرد التقدير أراد إدراج المعاني التي تفهم من موارد استعمال لفظ

القياس في اللغة المشار إليها بالتقدير والمساواة والمجموع فيما سبق تحت مفهومه الكلي ففسر

القياس في المثال بالتقدير ثم فسر التقدير بالمساواة تنبيها على الاتحاد بينهما ولم يفسر بمثله في المثال

الذي قبله للظهور ثم زاد في التصريح بقوله ( فردا مفهومه ) أي مفهوم التقدير خبر للمبتدأ

أعني قوله استعلام القدر وما عطف عليه وهو التسوية ( فهو ) أي القياس إذن ( مشترك معنوي )

في اللغة يعني موضوع بإزاء معنى كلي يعم كل واحد من تلك المعاني المذكورة وهو الذي عبر عنه

بالتقدير وملخصه ملاحظة المساواة بين شيئين سواء كان بطريق الاستعلام أو لا ( لا ) مشترك

( لفظي ) فيهما فقط أو في المجموع أيضا ( ولا ) حقيقة في التقدير ( مجاز في المساواة كما قيل )

في البديع التقدير يستدعي شيئين يضاف أحدهما إلى الآخر بالمساواة فيستلزمهما واستعمال

لفظ الملزوم في لازمه شائع لأن التواطؤ مقدم على الاشتراك اللفظي والمجاز إذا أمكن والحاصل

أن المفهوم في الشرح العضدي اشترك بين المعاني الثلاثة المذكورة ومختار المصنف أنه مشترك

معنوي بينهما كما يدل عليه كلام بعضهم ( وفي الاصطلاح ) على قول الجمهور ( مساواة محل )

من محال الحكم ( لآخر ) أي لمحل آخر ( في علة حكم له ) أي لذلك المحل الآخر ( شرعي )

صفة لحكم احتراز عما ليس بشرعي كالعلة العقلية ( لا تدرك ) تلك العلة ( من نصه ) أي ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت