فهرس الكتاب

الصفحة 1351 من 1797

المكلف مع النسيان وعدم المذكر إليه تعالى في الصور المذكورة فلا يحوز إلحاقها بالناسي في بقاء

الصوم ( ومنه ) أي ومن الحكم المختص بمحله المنصوص عليه بما يمنع من التعليل( تقوم المنافع

في الإجارة )ثبت بالنص واختص بمحله لما سيأتي ( يمنعه ) أي تقومها في الإجارة( القياس

على الحشيش والصيد )وصورة القياس ( هكذا لم تحرز ) للمنافع كما أنه لم يحرز الحشيش والصيد

( فلا مالية ) لها لأن المالية بالإحراز والدخول تحت اليد ( فلا تقوم ) إذ لا قيمة إلا للمال

( كالصيد قبل ) الاصطياد والحشيش قبل الاحتشاش في عدم ( الإحراز ) والمالية والتقوم

( أما الأول ) أي أنها لم تحرز ( فلأنها ) أي المنافع ( أعراض متصرمة ) أي متلاشية

مضمحلة بمجرد الوجود ( فلو قلنا ببقاء شخص العرض ) في الجملة كما ذهب إليه غير الأشعري

فيما نحن فيه ( لم يكن منه ) أي مما نقول ببقائه بل مما لا بقاء له بإجماع العقلاء( ثم المالية

بالإحراز والتقوم بالمالية فلا يلحق به )أي بتقويم المنافع في الإجارة ( غصبها ) أي غصب

المنافع بإتلافها وتعطيلها ( إذ لا جامع معتبر ) بينهما في ذلك شرعا ( لتفاوت الحاجة ) التي

كانت المنافع بسببها متقومة ( وعدم ضبط مرتبة ) معينة منها يناط التقويم بها ( كمشقة السفر )

فإنه لما لم تكن المشقة فيه منضبطة للتفاوت بين مراتبها نيط حكم القصر بمشقة السفر وكان

مشقة السفر أيضا غير منضبطة نيط بأصل السفر ( فنيط ) تقوم المنافع ( بعقد الإجارة ) لأنه

مظنتها كالسفر ولما كان ههنا مظنة سؤال وهو أن عدم تقوم منافع الغصب فتح لباب العدوان

أشار إلى دفعه بقوله ( والحاجة لدفع العدوان تدفع بالتعزيز ) على ارتكاب المحرم وهو الغصب

( وإحرازها ) أي المنافع ( بالمحل ) وهو المغصوب إحراز ( ضمني ) ثبت بتبعية إحراز المحل

والضمني ( غير مضمن كالحشيش النابت في أرضه ) فإنه محرز تبعا لإحراز الأرض ولا ضمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت