فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 1797

إلى نفس الحكم والحكمة ومن خوطب به مع قطع النظر عن الاطلاع على حاله في الخارج من

حيث حصوله الحكمة في حقه وعدمها غير أن ظاهر قوله لأكثرية الممتنعين إلى آخره يأبى

عنه فلك أن تحمله على التنوير والتأييد لا على الاستدلال ويؤيد ما قلنا قولهم لأن استدعاء الخ

فإنه يشير إلى أن استدعاء الطباع الانتقام لا يقاوم خوف القصاص ألا ترى أن الممتنعين عنه

أكثر فقد يختلف في بعض الأحكام حال أفراد من خوطب به نظرا إلى أحوالهم كالملك

المرفه والفقير الضعيف في رخصة السفر والمشرقي المتزوج بالمغربية والمصاحب امرأته في إلحاق

الولد إلى العقد لنفي التهمة ( ورخصة السفر ) شرعت ( للمشقة والنكاح وللنسل ) وقد( ثبتا

مع ظن العدم )أي عدم المشقة والنسل ( في ) سفر ( ملك مرفه ) يسير في كل يوم مقدارا

لا يتعبه ( و ) نكاح ( آيسة فعلم أن المعتبر ) في إفضاء الوصف للحكم( الحصول في جنس

الوصف لا في كل جزئي )من جزئياته ( ولا ) في ( أكثرها ) أي الجزئيات ( أو ) يكون

يقين العدم كإلحاق ولد مغربية بمشرقي ) تزوج بها وقد( علم عدم تلاقيهما جعلا للعقد مظنة

حصول النطفة في الرحم ووجوب الاستبراء )المجعول مظنة لبراءة الرحم من الولد( على من

اشتراها )أي أمة ( في مجلس ربيعه ) إياها لآخر فيه ولم يغيبا عنه وهذا مختلف فيه أيضا

تيسير التحرير ج:3 ص:308

( والجمهور على منعه ) أي اعتبار هذا الطريق ( لأنه لا عبرة بالمظنة ) ومحل ظن وجود الحكمة

( مع العلم بانتفاء المئنة ) أي نفس الحكمة ( ونسب ) في بعض شروح البديع( إلى الحنفية

اعتباره )أي هذا الطريق ( ولا شك في الثاني ) أي في انتفاء المئنة في الأمة المذكورة للقطع

بعدم الجماع ( بخلاف الأول ) أي ولد المغربية المذكورة ( لتعذر القطع بعدم الملاقاة ) بينهما

لجواز أن يكون صاحب كرامة أو صاحب جني ( ومجيزه ) أي هذا الطريق ( أبو حنيفة لا هما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت