فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 1797

في معنى الكلام ( فلا دلالة لها ) أي للفاء وضعا ( على علية ما بعدها ) لما قبلها ( أو ) على

( حكميته ) أي على كون ما بعدها حكما شرع لعلية ما قبلها ( بل ) إنما تدل على أحدهما

( بخارج ) عما وضع له الفاء وهو الاستدلال المذكور ( ودونه ) أي هذا القسم ( ذلك ) أي

دخول الفاء على الحكم ( في لفظ الراوي سها فسجد ) عن عمران بن حصين أن النبي

-صلى الله عليه وسلم - صلّى بهم فسها في صلاته فسجد سجدتي السهو ( وزنى ماعز فرجم ) دلالته

على العلية باعتبار ترتيب الحكم على الوصف المستفاد من وضع الفاء فكان هذا دون ما قبله

( لاحتمال الغلط ) من الراوي في فهم السببية ( ولا ينفى ) احتمال الغلط ( الظهور ) لعدم الغلط

المفيد للظن لكون الاحتمال مرجوحا ( وقيل هذا ) إيماء وليس بصريح والقائل

الآمدي والبيضاوي ( كما قيل في ) قوله - صلى الله عليه وسلم - إنها يعني الهرة ليست بنجسة

( إنها من الطوافين ) عليكم والطوافات وذكرهما بصيغة التمريض يدل على أن المختار

دخولهما في الصريح على ما فعله المصنف ( وإيماء ) معطوف على قوله صريح ( وتنبيه ) لقب

آخر لهذا القسم وهو ( ترتيبه ) أي الحكم ( على الوصف ) الصالح لعليته ( فيفهم لغة )

لا وصفا بمعنى أن من يعرف اللغة يفهم ( أنه ) أي الوصف ( علة له ) أي للحكم من الترتيب

المذكور ( وإلا ) أي وإن لم يكن ذلك الوصف علة لذلك الحكم ( كان ) ذلك الترتيب

( مستبعدا ) من العارف بمواقع التركيب ( وهو ) أي هذا القسم ( إيماء اللفظ ) من قبيل

المنطوق وقد مر في بيان اصطلاح الشافعية في الفصول المتعلقة بالمفرد ( ولا يخص ) هذا

الإيماء ( الشارع إلا أنه ) أي عدم كون الوصف علة ( فيه ) أي في الشارع ( أبعد ) لكون

فصاحته في الدرجة العليا وقد ألف منه اعتباره للمناسبات فيغلب من المقارنة مع المناسبة

ظن الاعتبار وجعله علة ( ولذا ) أي ولكونه أبعد من الشارع ( يجب فيه ) أي في الوصف

تيسير التحرير ج:4 ص:40

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت