بكذا - 2 جزاء بما كانوا يعملون 2 - ( أو أن ) حال كونها ( شرطا أو ) أن ( الناصبة ) - 2 أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين 2 - بكسر الهمزة في قراءة نافع وحمزة والكسائي وبفتحها
في قراءة الباقين ( أو ) أن ( المكسورة المشددة بعد جملة والمفتوحة ) نحو ان عذاب ربك بالكفار
ملحق وان الحمد والنعمة لك فإن في أن فيهما الوجهين إذ هذه الحروف قد تجيء لغير العلية
فاللام للعاقبة والباء للحاجية وأن لمجرد اللزوم من غير سببية وأن لمجرد نصب المضارع
وأنّ وأنّ لمجرد التأكيد وأنكر السبكي كون أن بالكسر للتعليل قال وإنما ترد للشرط
والنفي والزيادة وأن فهم التعليل في الشرطية فهو من تعليل الحكم على الوصف ( ودونه ) أي
هذا القسم ( الفاء في الوصف ) الصالح لعلية الحكم المتقدم على الوصف كقوله - صلى الله عليه وسلم -
في قتلى أحد زملوهم بكلومهم ودمائهم ( فإنهم يحشرون ) يوم القيامة وأوداجهم تشخب
دما ( أو ) في ( الحكم ) الواقع بعد ما صلح لعلية كقوله تعالى - 2 والسارق والسارقة 2 -
تيسير التحرير ج:4 ص:39
( فاقطعوا ) أيديهما وإنما كان هذا دون ما قبله ( لأنها ) أي الفاء بحسب الوضع ( للتعقيب )
والترتيب ( والباعث مقدم عقلا ) على الحكم ( متأخر خارجا ) عنه تارة في الجملة فسوغ
ملاحظة الأمرين دخول الفاء على كل منهما فالعلية إنما تفهم بالنظر والاستدلال فإذا دخلت
على الحكم الواقع بعد الوصف الصالح للعلية ظهر بالتأمل أن ترتبه على الوصف باعتبار باعثية الوصف وتقدمه العقلى عليه وفيا لعكس ظهر بالتأمل أن تأخر الوصف باعتبار تأخره الخارجي
فالعلية بحسب الذهن والخارج إنما يفهم بطريق الاستدلال لا بوضع الفاء لها وإلى ما قلنا
أشار بقوله ( فلوحظا ) أي التقدم العقلي والتأخر الخارجي ( فيها ) أي في الفاء عند دخولها
على العلة والحكم ( واذن ) أي وإذ كان فهم العلية بملاحظة التقدم والتأخر المذكورين والتأمل