فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 1797

أي بطلان انتفاء كون الموجب موجبا ( في غيرها ) خبر أن أي في غير الأمارة ( أما هي ) أي

الأمارة ( فإذ لا رابط ) بينها وبين الحكم ( عقلي ) صفة اسم لا مرفوع في محله والخبر محذوف

( جاز انتفاء موجبها مع تذكرها ) خبر المبتدأ أعني هي وقوله إذ لا رابط عقلي معترضة تعليلا

للجواز وذلك كما يزول ظن نزول المطر من الغيم الرطب الذي هو أمارة له إلى ظن عدمه مع

وجوده ولما زيف دليل المخطئة بما ذكر أراد أن يذكر ما هو المعتمد فيما ذهبوا إليه فقال( بل

الدليل )الذي ما عداه كالعدم بالنسبة إليه ( إطلاق ) الصحابة رضي الله تعالى عنهم( الخطأ

في الاجتهاد )أي إطلاقهم لفظ الخطأ في بعض الاجتهاد أو عدم تقييدهم الخطأ بما يفيد كونه

خطأ بسبب مخالفة نص أو قياس جلي أو إجماع وهو عند الإطلاق يراد به مخالفة حكم الله تعالى

( شائعا ) أي إطلاقا شائعا بينهم ( متكررا ) في حوادث كثيرة من كثير منهم بالنسبة إلى كثير

منهم ( بلا نكير ) من أحد منهم على أحد ممن أطلق الخطأ فكان إجماعا منهم على أن المجتهد

قد يخطئ ولا يصيب حكم الله تعالى في اجتهاده ( كعلي ) أي كإطلاق علي رضي الله تعالى عنه

الخطأ ( وزيد بن ثابت وغيرهما من مخطئة ابن عباس ) رضي الله تعالى عنهما ( في ترك العول )

وهو أن يزاد على المخرج من أجزائه إذ ضاق عن فرض من فروضه ( وهو خطأهم ) أي ابن

عباس رضي الله تعالى عنهما خطأ الصحابة ( فقال من شاء ) منكم أيها القائلون بالعول ( باهلته )

أي لاعنته فيقول كل منا لعنة الله على من كذب( إن الله تعالى لم يجعل في مال واحد نصفا

ونصفا وثلثا وقول أبي بكر )رضي الله عنه ( في الكلالة ) وهي ما خلا الوالد والولد( أقول فيها

برأيي إلى قوله وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان )يعني إن يكن صوابا فمن الله تعالى ( ومثله )

أي ومثل قول أبي بكر ( قول ابن مسعود ) رضي الله تعالى عنهما ( في المفوضة ) في القاموس

تيسير التحرير ج:4 ص:206

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت